تتعاون أكاديمية الأسمدة المستدامة التابعة للاتحاد الدولي للأغذية والزراعة (IFA) مع جمعية غرب أفريقيا للأسمدة (WAFA) لتقديم تعليم مؤثر في مجال الاستدامة في جميع أنحاء غرب أفريقيا.
ومن خلال شراكة مع مؤسسة “وافا”، أطلق الاتحاد العالمي للأغذية والزراعة ورش عمل تعليمية في تسع جامعات في جميع أنحاء نيجيريا وليبيريا، حيث وصلت إلى أكثر من 1,000 طالب وطالبة. ويتوسع البرنامج الذي يقوده مدربو “وفا”، ليشمل مالي وكوت ديفوار، ويغطي مواضيع مثل الاستخدام المسؤول للأسمدة والزراعة الدقيقة.
تعاون الاتحاد الزراعي لغرب أفريقيا ورابطة غرب أفريقيا للأسمدة (WAFA) لتأسيس شراكة تهدف إلى إنشاء مرحلتين تعليميتين للمجتمع الزراعي في غرب أفريقيا – بما في ذلك طلاب الجامعات والمتخصصين في صناعة الأسمدة
تم إطلاق البرنامج في يوليو/تموز 2024، وتضمن ورش عمل في سبع جامعات في نيجيريا وجامعتين في ليبيريا، شارك فيها أكثر من 1,000 طالب وطالبة. وقد اتبعت كل ورشة عمل نسقًا منظمًا لمدة يومين، حيث يقوم مدربو الرابطة العالمية للمدربين في مجال التعليم للجميع الذين يقدمون دروسًا مختارة خصيصًا في مجال التعليم للجميع مع مناقشات تليها. غطت الجلسات موضوعات رئيسية مثل الاستخدام المسؤول للأسمدة، وتغذية المحاصيل، والتنوع البيولوجي، واستعادة المغذيات، والزراعة الدقيقة القائمة على البيانات.
وبعد النجاح الذي حققته ورش العمل هذه، من المقرر الآن أن يتوسع البرنامج ليشمل دولاً أخرى في غرب أفريقيا.
لقد كان لشراكتنا مع الاتحاد الأفريقي للزراعة المستدامة دور أساسي في قدرتنا على الوصول إلى المهنيين الزراعيين المقبلين بالمعرفة ذات التأثير الكبير وتشكيل فهمهم لقضايا صحة التربة وتمكينهم ليكونوا المحرك الرئيسي لنمو غرب أفريقيا في الإنتاج الغذائي المستدام في المستقبل. وتعد هذه القدرة الإقليمية ضرورية للتغلب على الجوع وسوء التغذية المتزايد في المنطقة وتمكين المنطقة من تلبية الاحتياجات الغذائية لسكانها من البشر والماشية الذين يتزايد عددهم بسرعة
لقد كان التدريب على الأسمدة الزراعية المستدامة الذي قدمته منظمة الأغذية والزراعة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية بمثابة فتح عينين بالنسبة لي، حيث مكنني من فهم أهمية الأسمدة وكيفية تحقيق استخدامها المستدام في إنتاج الغذاء، فضلاً عن استخدام البيانات في ضمان الاستخدام الأمثل لمغذيات المحاصيل لتحقيق الأمن الغذائي. أوصي بشدة بهذا التدريب لجميع المزارعين المقبلين على الزراعة لأنه يوفر لهم المعرفة التي تجعلهم على صلة بمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في العالم